h1

عليَّ نظم القوافي من مقاطعها * وليس لهم عليَّ أن تفهم البقرُ

مايو 15, 2009

نصف مايقال عنك من كلام سيء كذب, والنصف الآخر يطير في الهواء ,والفقهاء يقولون
:لايصح بيع طير في الهواء ولاسمك في الماء لأنه غرر !
ومن الغرر الفاحش مايكال لك من كلام باطل فلايصح عند العقلا ء قبول ذلك .إذا أردت أن تموت ألف مرة فاجعل في قلبك ألف عدوا, أما إذاأردت أن تنتهي من أطياف الحياة وبلسم النجاح فجعل ساحة قلبك غبارا للملتاثين ,والحاقدين ,والسكارى والمجانين!وعندماتنتهي المعركة ستجد قلبك جريحا ومرتاضا
بالخناجر والسهام
وماذنب قلبك المسكين إلا أنك حين رضيت أن تفتح أبواب حصن قلبك للمجانين رميت وغرز سهم نافذ فيك

فلاالمستشفى ينفع ولاالطبيب يداوي ولاالعلاج يبرء الكلم!يقول أحد الغربيين :

ويقول بعض الحكماء:إذاكتب فيك أحد مقالاأوقصيدة يشتمك فيها ..فلاتعره اهتماما فهويتمنى ردك ليبلغ المجد على أكتافك!!ولكي تتفائل وتصنع الحياة:عليك أن تتذكرجيدا أن النقد السخيف الموجه إليك هو اعتراف عظيم وشهادة كبيرة بأنك رجل شجاع وقوي في نفس الوقت ,فإذا رأيت الناس تلتفت إليك فحمدربك واشكره كثيرا ,وإذارأيت الناس تلقمك حجرا فاجمع الأحجار لتبني منها سلما للمجد! واعرف أن كل نقد سخيف باقة دعاية لك بالمجان !صّم أذنيك لكل شائع وغاوي ظّل الحياة بالتجريح والتسفيل والحمق!!لأنه حرام في شريعة المتفائلين أن يسمعوا الآثام من لوث ألسنة الأقزام!!.فهل فهمت الدرس فاحفظه وامتحن به نفسك؟
كن كالنخيل عن الأحقاد مرتفعا * ترمى بصخر فتجني أطيب الثمر
- قال ابن حزم رحمه الله : ( من قدَّر أنه يسلم من طعن الناس وعيبهم فهو مجنون)

- عليَّ نظم القوافي من مقاطعها * وليس لهم عليَّ أن تفهم البقرُ

h1

إلى كل من يمتلك مؤهبة

أبريل 26, 2009

الموهبة :ـ ” عُرفت الموهبة أنها ( هبة ) من الله وهي استعدادٌ فطريٌ لدى الفرد ،

 

وقد تكون تلك القدرة موروثة أو مكتسبة سواء أكانت قدرة عقلية أم قدرة بدنية

 

” تكلم العالم…تايلور( عن الموهبة أن لكل طفل موهبة ولكن هل هذه ا لمواهب مكتشفة أم لا؟؟

 

 

 

والكثير من الأطفال موهوبين ولكن نحن نجبرهم بالمنهج الدراسي وبالتالي لا تظهر الموهبة

 

فلذلك لابد من مساحة في المناهج الدراسية لاكتشاف الموهبة لدى الأطفال ويقول كذلك الموهبة

 

ليست تحصيلاً دراسياً وأن لكل طفل مواهب معينة غير مكتشفة تؤهله للتفوق في مجالات معينة

 

ويختلف الأطفال فيما لديهم من المواهب وعلى هذا الأساس ينبغي أن تتنوع البرامج الدراسية لكي

 

 تتفق التنوع ، انتهى كلامه .. .).
فالقدرة على الإبداع و البراعة في شئٍ معين تكون هبة من الله وتشغل الجزاء الأكبر من التفكير بشكل فطري .ويكون توجه الفرد بمثابة الجبلة والخلقة اتجاه هذا العمل وقد تظهر صفات هذه الموهبة واضح على الفرد . ومن الأفراد من تجد الموهبة تدافع وتريد العيش وصاحبها يهملها ولا يراعيها بسقاية فتموت .

أنا متأكدة أنهُ سيعيش في صراع مع نفسه حتى يجعله ترى الحياة فينتهي الصراع أو تموت هي

 

 فيرثيها ..فالموهبة تحتاج من يحوله من طاقه كامنة إلى طاقه حركيه ويكون ذلك باكتشافه وصقلها فالأصل أن كل إنسان لديه قدرات للقيام بشي معين وفي كل شخص موهبة ولا تنحصر الموهبة

 

 فالرسم والخط أو الالقاء وغيرها وإنما تكون الموهبة في إيجاد وإتقان إي عمل فهناك من يكون بارع في أعمال ميكانيكية ومبتكر فيها، وهناك من تكون مبدعةً في الطهي ولديه توجه واهتمام وقوة ملاحظه في ذلك منذ الصغر وهناك من يبرع في إيجاد حلول سريعة للمشاكل ،

وهناك من يكون سريع البديهة في فهم المسائل الفقهية وقد يكون الشخص موهوب في إيجاد مهارات العلاقات الاجتماعية فتؤهله هذه الموهبة إلى العمل في العلاقات العامة أو التسويق وغير ذلك من المواهب التي لاتكون واضحة لعامة الناس ، فالموهبة لا تنحصر في المناهج الدراسية والعمال الحر فيه ……………..هناك أشخص لا تكون موهبتهم محسوسة ووأضحه  للعامة كما

 

ذكرنا سابقاً فتجده يقول لا أمتلك موهبة ولكن في الحقيقة أن كل شخص رزقه الله البر عه في شي

 

معين ..فكيف لنا أن نكتشف مواهبنا و نغوص في أعماقنا ونجد أسرار ذاتنا التي جعله الله فينا حتى نعمر الأرض ونوجهها بطريقه تخدمنا وننفع بها من حولنا ونكون خلفاء الله في أرضه كما أمراً

 

 (فإن لم تزد إلى الحياة شيئاً فأنت زيادة عليها) أقرأ باقي الموضوع »

h1

كن بلسماً

أبريل 18, 2009

كـن بـلـسماً إن صار دهرك أرقما
وحـلاوة إن صـار غـيـرك عـلـقما

إن الـحـيـاة حـبـتـك كـلَّ كـنـوزهـا
لا تـبخلنَّ على الحياة ببعض ما ..

أحـسـنْ وإن لـم تـجـزَ حـتى بالثنا
أيَّ الجزاء الغيثُ يبغي إن همى ؟


مَــنْ ذا يــكـافـئُ زهـرةً فـواحـةً ؟
أو مـن يـثـيـبُ الـبـلـبل المترنما ؟


عُـدَّ الـكـرامَ الـمـحـسـنـيـن وقِسهمُ
بـهـمـا تـجـد هـذيـن مـنـهـم أكـرما


يـاصـاحِ خُـذ عـلـم الـمـحبة عنهما
إنـي وجـدتُ الـحـبَّ عـلـمـا قـيـمـا


لـو لـم تَـفُـحْ هذي ، وهذا ما شدا ،
عـاشـتْ مـذمـمـةً وعـاش مـذمـمـا


فـاعـمـل لإسـعـاد الـسِّوى وهنائهم
إن شـئـت تـسـعد في الحياة وتنعما


أيـقـظ شـعـورك بـالـمـحبة إن غفا
لـولا الـشعور الناس كانوا كالدمى